الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
399
معجم المحاسن والمساوئ
1392 الشهادة في سبيل اللّه أفضل الموت الشهادة في سبيل اللّه : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . آل عمران : 169 و 170 1 - الكافي ج 5 ص 54 : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عليّ بن النعمان ، عن سويد القلانسي ، عن سماعة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أيّ الجهاد أفضل ؟ قال : « من عقر جواده وأهريق دمه في سبيل اللّه » . 2 - الكافي ج 5 ص 53 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب رفعه أنّ أمير المؤمنين عليه السلام خطب يوم الجمل فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : « أيّها الناس إنّي أتيت هؤلاء القوم ودعوتهم واحتججت عليهم فدعوني إلى أن أصبر للجلاد وأبرز للطعان فلامهم الهبل وقد كنت وما اهدّد بالحرب ولا ارهب بالضرب أنصف القارة من راماها فلغيري فليبرقوا وليرعدوا فأنا أبو الحسن الّذي فللت حدّهم وفرّقت جماعتهم وبذلك القلب ألقى عدوّي وأنا على ما وعدني ربّي من النصر والتأييد والظفر وإني لعلى يقين من ربّي وغير شبهة من أمري ، أيّها الناس إنّ الموت لا يفوته المقيم ولا يعجزه الهارب ، ليس عن الموت محيص ومن لم يمت يقتل وإنّ أفضل الموت القتل ، والّذي نفسي بيده لألف ضربة بالسيف أهون عليّ من ميتة على فراش ، واعجبا لطلحة ألّب الناس على ابن عفّان حتّى إذا قتل أعطاني صفقته بيمينه طائعا ثمّ نكث بيعتي ؛